الوهابية Jews & Beyond
الوهابية Jews & Beyond
بسم الله الرحمن الرحيم “إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين” صدق الله العظيم
لازال بعض الأفرقاء مصرين على موقفهم تجاه صفات الله سبحانه، أتمنى عليهم مراجعة السلسلة والتأني قبل تأيين الله، ونعته بما لا يليقه. والأغرب فيمن يدَّعون أنهم حماة التوحيد والعقيدة، ثم يجعلون من الله جسدا على كرسي وله ما للناس إلا الشمال والدبر، وقد شدَّني أنهم على ضلالة ما بعدها ضلالة وقِصر عقل وقصور منطق وفهم، رجعيين سطحيين سذجاء، يحبون التخلف والهبل بكل أنواعه وفنونه، هذا القول الذي يظهر مدى الجهل: "ولا بجنبه حشٌّ و لا مرحاض و لا شيطان...رأس الجبل أقرب إلى الله من أسفله، و رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها لأن كل ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب". ترى ماذا سيفعل المرحاض في السماء والملائكة لا يأكلون ولا يتبرزون؟ والله يقول "فلما رأى ايديهم لا تصل إليه" أي الطعام، وماذا يفعل الشياطين في العرش والله يقول:"إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب ثاقب"، وإن كان من على الجبل أقرب إلى الله ممن كان في الوادي لماذا الله يقول:"ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"؟
ماهذه العقيدة الفاسدة السطحية المتخلفة الساذجة التي تريدون منا اتباعها وتروجون لها؟ بعض الناس يكفيه حديث واحد وآخرون لا يؤمنون ولو رأو كل آية. كل ذلك يعزو إلى بصيرة المرء ومدى ارتباطه بالله، هل هو في علم اليقين، أم عين اليقين، أم حق اليقين، هل هو ممن إذا ذُكِرَ الله وجلت قلوبهم، أم هو أضل من الأنعام.
ومما لاشك فيه أن معالم الدين الحنيف ومعارف الشريعة والواجبات والمعاملات إلخ لا تؤخذ من أي كان لذلك وَجَبَ علينا التحري في شخصية الإمام قبل الإئتمام به، والله لا يولي الفاجر على المؤمن. باختصار إن عدالة الإمام تتلخص في ثلاث أوجه: عدم انحرافه في العقائد، عالما باحثا حقا، عادلا في سلوكه وأحكامه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه. ولا يترتب الأثر على قول الجاهل والفاسق والكاذب المتعصب الناصبي العنيد.
هذه الأمور غير موجودة في التوراة بل انفردت بها الوهابية نكاية باليهود والرافضة الشيعة
- "فتاوى العقيدة" للعثيمين
ص50 يقول:"لا يوصف الله بالمكر إلا مقيداً، فإن قيل كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم قيل إن المكر في محله محمود".
ص 51 يقول:" إن الله له مَلَلٌ و أما مَلَلُ الله فإنه ملل يليق به عز و جل".
ص 52 يقول:" و أما الخداع فهو كالمكر يوصف الله به حين يكون مدحًا".
ص 75 يقول:"أولئك الذين يتعمقون في الصفات ويحاولون أن يسألوا حتى عن الأظافر".
ص 120 يقول:" قال ابن تيمية: والذين يثبتون تقريبه العباد إلى ذاته هو القول المعروف للسلف و الأئمة".
و أقره على ذلك بسكوته عن هذا النقل، وهذا يلزم منه أن الله يمس و يحس و يجس، بل وله أظافر فهل يُقَلِّمُها؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
"شرح حديث النـزول ":
ص 198 نسب ابن تيمية إلى الرسول أنه قال:" إن الرب يتدلى في جوف الليل إلى السماء الدنيا" .
ص 238 يسمّي الله جسمًا فيقول:" قد يراد بلفظ الجسم و المتحيز: ما يُشار إليه ، بمعنى أن الأيدي ترفع إليه في الدعاء".
ص 258 يقول ابن تيمية: "و أما الشرع فمعلوم أنه لم يُنقل عن أحد من الأنبياء و لا الصحابة و لا التابعين و لا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم بل النفي و الإثبات بدعَةٌ في الشرع".
"قرة عيون الموحدين" لحفيد محمد بن عبد الوهاب
ص 176 يقول:"وضحك الله أصل وحقيقة للضحك يضحك كما يشاء".
ص 178 منه يقول:" ولكنا نقول هو نفس الضحك".
لا يتوانى ابن تيمية رحمه الله عن الكذب والتدليس والتشويش ودائما يردد "لا القرآن ولا سلف الأئمة نطقوا بذلك" أو "وبإتفاق أهل العلم" دون ذكره من هم أهل العلم الذين اخذ عنهم ذلك.
من حقنا أن نسأل ببراءة: هل فعلا طالع ابن تيمية كتب الحديث والتراث والقرآن الكريم؟ ولماذا هذا الإهتمام الكبير العظيم في الصفات والجسمية، والرد على الرافضة الشيعة ورميهم بشتى أنواع الفظائع من الكذب إلى الإتهامات إلى أن حدا به الأمر بعدم اخذ حديث عمن كان في جند علي رض، وأكثر، كذَّب كل مناقبه عليه السلام في منهاج السنة فاعتبر أن كلها "كذب باتفاق أهل العلم" وأكثر وأكثر، قال أن فاطمة بضعة الرسول وسيدة نساء العالمين فيها شعبة نفاق؟. والأنكى من ذلك تشكيكه بعصمة الرسول ص.
وأيضا ببراءة نسأل: تكفير المسلمين على الشبهة، وصرف كل هذه الأموال في "صحف مطبوعة ومقروأة وصفحات انترنت ومحطات إذاعية وتلفزيونية تبث السموم 25\24" للهجوم على بقية المسلمين ممن لا ينتمون للطائفة الوهابية، وعدم استعمالها لقضايا نُصرة الإسلام والمسلمين في خانة من يصب؟. قتل المسلمين وتمزيقهم في خانة من؟ هل أنتم تملكون مفاتيح رحمة الله وجناته؟ أم أنكم خلفاء الله على الأرض؟
مقبل الوادعي نشر مجلدا بعنوان "الصواعق في تحريم الملاعق" فهل نرى غدا كتابا بعنوان "البراهين الجلية في تحريم الأدوات الكهربائية" أو "الصواعق الربانية لتحريم أجهزة الموبايل الخليوية" باعتبارها "بدعة" ولم يأتي بها "لا قرآن ولا سنة ولم ترد عن أهل العلم ولا الأئمة"؟ هل نبيع سياراتنا ونشتري "جحشات"؟ لماذا هذا التخلف والجهل والعيش في عقيدة الصحراء.
والله من وراء القصد وهو حسبي ونعم الوكيل..

Wapher
del.icio.us